1- الابتسام وعدم العبوس للوجه .
2- يصافح عند التعارف .
3- يتصف بالهدوء عندما يغضبه الناس أو عند حدوث الضجيج .
4- انشراح الصدر .
5- يمشي وملؤه النشاط ، ويتحرك بثقة نحو الاخرين .
6- ينظر إلى الناس في أعينهم عند الحوار .
7- يستعمل حركات اليد لتقريب المفاهيم دون مبالغة .
8- يستعمل تعابير وجهه أثناء حديثه .
9- يحرص على لياقته الرياضية واناقته الجسمية .
10- يستعين بالله على إتقان أدائه وحركاته .
11- صوته مرتفع أثناء الكلام .
12- مخارجه للحروف واضحة ونبرة حادة .
13- نغماته مختلفة ليست على وتيرة واحدة .
14- لغة مفعمة بالنشاط والحيوية مع التركيز على الكلمات المهمة .
15- مقدمة كلامه قوية خاطفة للأبصار .
16- خاتمة كلامه قوية خالعة للألباب .
17- ينادي الناس بأسمائهم ويتعرف عليهم ويحفظ وجوههم .
18- يعطي للأصغاء أهمية كبرى .
19- يلقي السلام ويرد السلام بترحيب .
20- يشرك المستمعين في الحوار .
21- لديه الشجاعة في الاعتدار إن أخطأ .
22- كلامه فيه تفائل وبعيد عن التشاؤم .
23- يدعو الله دائماً أن يحل عقدة من لسانه ليفقه قوله .
(الثقة بالنفس ) هي المقومات الرئيسية لكل من ينشد النجاح . وهذا هو السر .
الثلاثاء، 10 مارس 2009
الاثنين، 5 يناير 2009
تعلمت أن قاموس النجاح لايحتوي على( إذا و لكن )
*تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.
*تعلمت أن محادثة بسيطة أوحواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة.
*تعلمت أنه لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.
*تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.
*تعلمت أنه في كثيرمن الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.
*تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين،ولكن قلة منهم مثقفون.
*تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه .
*تعلمت أنه لايجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن،ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.
*تعلمت أن الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعةويغيرونها ببطء.أما الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.
*تعلمت أن كل مانراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .
*تعلمت أنه يوجدهناك دائماًطريقة أفضل للقيام بعمل ما،ويجب أن نحاول دائماًأن نجدها.
*تعلمت أنه يوجدهناك دائماًطريقة أفضل للقيام بعمل ما،ويجب أن نحاول دائماًأن نجدها.
*تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد .
*تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بهاعملك،ولكنهم يتذكرون نوعية ماأنجزته.
*تعلمت أن التنافس مع الذات هوأفضل تنافس في العالم،وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور،بحيث لايكون اليوم كما كان بالأمس،ولا يكون غداً كما هو اليوم.
*تعلمت أنه يوجدكثيرون يحصلون على النصيحة،القلة فقط يستفيدون منها.
*تعلمت أنه عندما توظف أناساً أذكى منك وتصل إلى أهدافك،بذلك تثبت أنك أذكى منهم.
*تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنهاأنك لاتستطيع تحقيقها.
*تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غيرمعتاد عليه.
*تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ .
*تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة .
*تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت،إنما تطبيق المعرفة هو القوة.
*تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل،هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون.
*تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاءبين التحضير الجيدوالفرص التي تمر.
*تعلمت أن المتسلق الجيد يركزعلى هدفه ولاينظر إلى الأسفل،حيث المخاطر التي تشتت الذهن.
*تعلمت أن الفشل لايعتبر أسوأ شيءفي هذا العالم،إنما الفشل هو أن لانجرب.
*تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينةوهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها .
*تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى إما أن تدمر كل المباني من حولك،أو أن تبني أعلى من غيرك إختردائماً أن تبني أعلى من غيرك.
*تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ،إنما عندما ينسحب .
*تعلمت أنه لايتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة.
*تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر.
*تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير .
*تعلمت أن كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها في الحاضر،تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة
*تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء.
*تعلمت أنه إذا أمضيت وقتاً ممتعاً وأنت تلعب أي رياضة،فأنت الفائز حتى لوخسرت النتيجة.
*تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الأنسان هي الوقت والصبر.
*تعلمت أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين،قسم يفكر دون تنفيذ،وقسم ينفذ دون تفكير.
*تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم،ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض .
*تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم،وعندما تبكي تبكي وحدك.
*تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.
*تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن.
*تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة.
*تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساًمن حوله.
*تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب .
*تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياةيموت من أجله ،فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله .
*تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس .
*تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع.
*تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا،ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل.
*تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه،والغد هو شيك مؤجل،أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة،لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة *تعلمت أن العقل كالحقل،وكل فكرة نفكرفيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري،ولن نحصد سوى مانزرع من أفكار،سلبيةأم إيجابية. *تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات،أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس.
*تعلمت أنه أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى .
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
د.وسيم الزامل إلى الإستشارية ..
د.وسيم الزامل يتسلم الشهادة من د.الطويرقينقلاً عن صحيفة الرياض ..
رعى الدكتور/ عبد الإله بن عباد الطويرقي المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون حفل تخريج دفعةٍ جديدةٍ من أطبّاء برنامج زمالة التخصص الدقيق في طب وجراحة العيون للعام الحالي (1429ه - 2008م) خلال الندوة الأسبوعية، وبحضور الدكتور/ عماد بشارة عبّود المدير الطبي للمستشفى وعدد من أطباء العيون بالمستشفى وأطباء العيون في القطاعات الصحية المختلفة، حيث إعتاد المستشفى على إقامة مثل هذا الحفل سنوياً في شهر ديسمبر من كل عام .
وأوضح الدكتور/ الطويرقي في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن هذا البرنامج الذي تم إنشاؤه في المستشفى عام (1994م) يُعتبر أول برنامج في التخصّصات الدقيقة للعين، كما أنه واحد من أبرز وأنجح برامج الدراسات الطبية العليا لتخريج الكوادر المؤهلة في طب وجراحة العيون بالمملكة، وقد تخرّج من هذا البرنامج المتميّز حتى هذا العام (171) طبيباً وطبيبة يحملون درجة زمالةِ التخصصات الدقيقة في طب وجراحة العيون، وشكر هيئة الأطباء العاملين بالمستشفى لجهودهم المشكورة في تدريب هذه الكوادر وإعدادها لتولّي مسؤولياتها في تقديم الرعاية الطبية بالمستوى المنشود في المرافق الصحية التي يعملون بها في مختلف مناطق ومحافظات المملكة ودول الخليج العربي، كما شدّد في كلمته على أهمية أن يقوموا بالدور المطلوب في خدمة المرضى بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم تأهيلاً عالياً في المستشفى .
وأشارت الدكتورة / سوسن بنت رشاد نويلاتي مديرة التعليم الطبي بالمستشفى أن هذا البرنامج التدريبي تبلغ مدة دراسته عام أو عامين حسب نوع التخصص ويتم الالتحاق به عقب إكمال برنامج الأطباء المقيمين لطب العيون الذي تبلغ مدته (4) سنوات وبعد الحصول على زمالة جامعة الملك سعود في طب وجراحة العيون أو ما يعادلها (الزمالة البريطانية أو الكندية)، وسنوياً يتم قبول دفعة جديدة وتخريج الذين أنهوا التدريب ليعودوا إلى جهاتهم التي قدموا منها.
وهنأ الدكتور/ الطويرقي الخرِّيجين وقام بتسليم شهادات التخرّج للأطباء وهم: الدكتور/ عبد الله محمد علي الفواز والدكتور/ إسماعيل سعيد الغامدي والدكتور/ منصور محمد المحيميد والدكتور/ ماجد محمد العبيلان في تخصص مقدمة العين، والدكتور/ عبد الله بخيت العنزي والدكتور/ حسن فلاح الكويكبي في تخصص الماء الأزرق، والدكتور/ بندر كريّم الزراع في تخصص الجراحية التقويميّة والتجميليّة لمحيط العين، ومن دولة الكويت الدكتور/ فيصل إبراهيم الغضفان، والدكتور فرحان خشيم السويلمي في تخصص جراحة عيون الاطفال، والدكتورة / وفاء فهد البلوي في تخصص أعصاب العين، والدكتور/ علي محمد الحلافي، ومن دولة البحرين الدكتور/ جلال أمين موسَوي، والدكتور / وسيم محمد الزامل في تخصّص الشبكيّة والتهاب الجسم الهدبي .
......................................................................................
وبدورنا نبارك للدكتور وسيم هذا النجاح متمنين له مزيداً من التقدم والنجاح .
الاثنين، 22 ديسمبر 2008
طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المكيفات.
1) تعريف الترشيدالاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية المتوفرة واللازمة لتشغيل المنـــشأة دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم أو المساس بكفائة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها .
2) اهداف الترشيد
أ - تخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك .
ب - البعد عن الإسراف المنهي عنه .
ج - المشاركة الفعالة مع الشركة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة على محطات وشبكات الكهرباء .
3) طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في بعض الأجهزة:
أ ) التكييـــف جهاز التكييف من اكثر الأجهزة استخداماً لارتفاع درجة الحرارة أثناء الصيف حيث يستهلك هذا الجهاز قدراً كبيراً من الطاقة الكهربائية تنعكس على فاتورة الاستهلاك وفيما يلي طرق ترشيد الطاقة الكهربائية المستخدمة في المكيفات .
1 - إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الهواء الحار إلى الداخل .
2 - الحرص على سد الثقوب لمنع دخول الهواء الحار وذلك بوضع الحشوات حول إطارات الأبواب والنوافذ ومراوح الشفط وأية أماكن أخرى تمر فيها الأسلاك والأنابيب من خلال الجدران.
3 - إسدال الستائر (العازلة) للنوافذ لمنع دخول الحرارة الخارجية إلى الداخل .
4 - تفادي تركيب المكيفات الجدارية (Window Type ) في المناور أو الأماكن الضيقة لضمان تهوية جيد للجهاز وعدم زيادة الاستهلاك .
5 - الاهتمام بتنظيف مرشحات أجهزة التكييف ، فمن الصعب أن يمر الهواء خلال مرشحات غير نظيفة وبالتالي تستهلك المكيفات مزيداً من الطاقة وترفع من قيمة فاتورة الاستهلاك .
6 - غسل المكيف لدى مراكز الصيانة قبل دخول فصل الصيف .
7 - التأكد من إطفاء المكيفات عند الخروج من الغرفة أو المكتب .
8 - تركيب النوافذ من الزجاج العاكس للحرارة والمزدوج لتقليل انتقال الحرارة إلى داخل الغرفة .
9 - ضبط ثرموستات المكيف (جهاز ضبط الحرارة) عند درجة 25 مئوية (75 فهرنهايت) وهي الدرجة الأنسب للتبريد المريح .
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008
مفاهيم الجودة أساس لتوحيد الجهود ..
مقدمة ..
تعد جودة العمل وإتقانه في كل شؤون الحياة أساساً من أساسيات ديننا الحنيف إذ ورد الأمر بذلك في غير ما مناسبة في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه محمد. ولقد وجه سبحانه إلى أن صفتي الحفظ و العلم أساس لنجاح العامل في عمله وسبب لجودة العمل وإتقانه
قال تعالى (قال أجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم).. وأورد سبحانه في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة في كل من يسند إلية عمل.. قال تعالى: (قالت إحداهما يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين). ومدار كل هذه الصفات يدور حول إحسان العمل وإجادته، إذ العبرة ليست بكثرة العمل بقدر ما هو بحسنه.. قال تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور). وعلى السياق نفسه يأتي تأكيد السنة المطهرة.. فقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء) وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تكونون إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وان ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم أن تحسنوا وان أساءوا فلا تظلموا ).
تعريف الجودة ..
يمكن تلخيص تعريف الجود ة في كلمة واحدة ( الإحسان ) ومن هذه الكلمة صاغ علماء العصر والمشتغلون بعلم الجودة تعريفاتهم في صيغ كثيرة من أهمها ما يلي: يعرف (جوران) الجودة بأنها (الملائمة للاستخدام) أي كلما كانت الخدمة أو السلعة المصنعة ملائمة لاستخدام المستفيد كلما كانت جيدة.
ويعرفها (كروسي) بتعريف يشترط فيه ثلاثة شروط لتحقيق الجودة:
1- الوفاء بالمتطلبات
2- انعدام العيوب
3- تنفيذ العمل بصورة صحيحة من أول مرة وكل مرة. ويعرفها (ديمنج) بتعريف مختصر ولكنه يكاد يجمع التعريفين إذ يقول إن الجودة هي تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيد حاضراً ومستقبلاً .
مفاهيم الجودة ..
المفهوم القديم يركز اهتمامه حول الخلو من العيوب. أي أنه ينظر إلى الجودة من منظور مقدم الخدمة فإذا قدمت خدمة تكون في نظر مقدم الخدمة خالية من العيوب فإنها حسب هذا المفهوم تكون عندئذ خدمة ذات جودة. المفهوم الحديث ينطلق من مفهوم الوفاء بمتطلبات المستفيد. وهذا المفهوم هو ما انبعث من النظريات الحديثة للجودة والتي نوجزها فيما يلي:
أولاً: إدارة الجود ة الكلية: لتقريب مفهوم إدارة الجودة الكلية إلى الأذهان يلزم معرفة دلالة كل من كلماتها الثلاث (إدارة- جودة- كلية):
الإدارة: تشمل محاور الإدارة الأربعة التي تبدأ بالتخطيط ثم التنظيم ثم التوجيه ثم المتابعة وتطبيق هذه المفاهيم على برامج الجودة.
الجودة: كما نص على ذلك المفهوم الحديث بكونها الوفاء بمتطلبات المستفيد.
الكلية: لأنها تهتم بمراجعة جميع جزئيات العمل مهما كانت دقيقة.
ثانياً: المعادلة الصعبة: لإدارة الجودة ثلاثة محاور أساسية (تحسين الجودة وتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية) ولكل من هذه المحاور أساليب يلزم الإتيان بها وهي كما يلي:
أ- تحسين الجودة وتتم بإتباع ما يلي:
1- التزام الإدارة العليا بتطبيق مفاهيم الجودة.
2- التخطيط الاستراتيجي للجودة.
3- تقبل مفاهيم الجودة.
4- المشاركة والتمكين.
5- التدريب.
6- تحفيز المستفيدين لإبداء مرئياتهم.
7- منع الأخطاء قبل وقوعها.
8- التحسين المستمر.
9- التركيز على المستفيدين.
10- القياس والتحليل.
ب- تخفيض التكلفة:
لتكلفة الجودة محوران أساسيان:
تكلفة إيجابية وتستحوذ على ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة، وتنقسم إلى قسمين:
1- تكلفة وقائية وتتمثل في تعيين مستشارين وموظفين لتنسيق برامج الجودة.
2- تكلفة التقويم وتنصب على برامج التقويم الداخلي التي تتم من داخل الجهة أو التقويم الخارجي الذي يتم من خارج الجهة عن طريق هيئات متخصصة لمراجعة وتقويم الجودة.
تكلفة سلبية وتستنزف ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة وتنقسم إلى قسمين:
1 تكلفة العيوب والأخطاء الداخلية التي تحدث أثناء تأدية العمل.
2 تكلفة العيوب والأخطاء الخارجية التي تكتشف بعد الانتهاء من الأعطال المطلوب إنجازها.
ج- زيادة الإنتاجية : حتى يتسنى لنا رفع الإنتاجية يتعين علينا القيام بما يلي:
1- حسن اختيار الموظفين لكل وظيفة مهما كان موقعها في الهيكل التنظيمي للجهة.
2- الدقة في وضع الموظف المناسب في المكان المناسب.
3- تحديد مستوى الإنتاجية المستهدف من كل عملية وذلك بالتنسيق بين العاملين ورؤسائهم المباشرين.
4- متابعة تنفيذ الأعمال ومقارنة نتائجها بالأهداف الموضوعة سلفاً.
أركان إدارة الجودة الكلية ..
1- ضرورة تبني الإدارة العليا لمفاهيم الجودة وإعطائها الأولوية المناسبة. 2- البحث عن السبل الكفيلة بالتحسين المستمر لأداء الأعمال. 3- تقصي رغبات المستفيدين وتطلعاتهم.
4- التركيز في تطبيق مفاهيم الجودة على مراحل العمل وليس فقط على الخدمة النهائية.
5- تطبيق مبدأ فريق العمل.
6- إشراك الموظفين في الجهود الخاصة بتحسين الجودة ابتداء من المراحل الأولية.
7- تطبيق المنهج العلمي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات.
8- التأكيد على وجوب التمييز بين جهود الفرد وجهود الجماعة.
أولاً: إرضاء العاملين ويتم تحقيق ذلك باتباع ما يلي:
1- إسناد المهام المناسبة لهم.
2- إشراكهم في المراحل الأولى لبرامج الجودة.
3- تدريبهم على كيفية تحسين أعمالهم.
4- زرع الثقة فيهم لحل مشكلات العمل واتخاذ القرارات المناسبة لها.
5- تشجيعهم على طرح آرائهم أمام الإدارة للبت فيها.
ثانياً: إرضاء المستفيدين ويتم تحقيقها باتباع ما يلي:
1- تحديد النطاق الجغرافي للجهة.
2- تحديد الفئة المستهدفة لخدمات الجهة.
3- وضع معايير دقيقة للحالات المستحقة
4- التعاون مع جميع الجهات المانحة.
5- إيضاح نظام المساعدات لجميع المستحقين.
6- تحديث معلومات المستفيدين باستمرار.
7- حصر آراء المستفيدين باستمرار عن خدمات الجهة ومعالجة السلبيات قبل تفاقمها.
8- رصد احتياجات المستفيدين بدقة وبصورة دائمة.
فوائد تطبيق مفاهيم الجودة ..
1- الإقلال من الأخطاء.
2- الإقلال من الوقت اللازم لإنهاء المهام.
2- الإقلال من الوقت اللازم لإنهاء المهام.
3- الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
4- الإقلال من عمليات المراقبة.
5- زيادة رضا المستفيدين.
6- زيادة رضا العاملين.
7- الإقلال من الاجتماعات غير الضرورية.
8- لتحديد المسؤولية وعدم إلقاء التبعات على الآخرين.
عوائق تطبيق مفاهيم الجودة ..
1- ضعف المتابعة الإدارية على الإدارات والأقسام.
2- نقص الخبرة الإدارية لدى المسؤولين.
3- عدم قدرة بعض الرؤساء على اتخاذ القرار.
4- ضعف التنسيق بين الأجهزة ذات العلاقة.
5- عدم وجود الموظف المناسب في المكان المناسب.
6- عدم فهم المسؤولين للمتغيرات الداخلية والخارجية.
المصدر .. صيد الفوائد للإستاذ : محمد علي الغامدي
الخميس، 4 ديسمبر 2008
الجودة الشاملة .
من أهم متطلبات المنافسة في القرن الحادي والعشرين هي تحقيق مستويات عالية من الجودة . وتتحقق هذه المستويات العالية للجودة من خلال اهتمام خاص من علم الإدارة بهذا الموضوع يطلق عليه "إدارة الجودة الشاملة "
تعريف الجودة :
تعددت تعريفات مصطلح الجودة و من أبرزها :
· ( الرضا التام للعميل ) أرماند فيخبوم 1956 .
· ( المطابقة مع المتطلبات ) كروسبي 1979 .
· ( دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد ) جوزيف جوران 1989 .
· ( درجة متوقعة من التناسق والاعتماد تناسب السوق بتكلفة منخفضة ) ديمنج 1986 .
ونستنتج من هذه التعاريف بأن ( الجودة ) تتعلق بمنظور العميل وتوقعاته ، ولذا فمن الممكن أن نسمي المنتج العالي الجودة بأنه المنتج الذي يلبي توقعات واحتياجات العميل ،وحيث أننا قد وصلنا لهذا الاستنتاج فإنه يمكن الجمع بين هذه التعاريف ووضع تعريف شامل للجودة على أنها ( تلبية حاجيات وتوقعات العميل المعقولة ) .
ما هي إدارة الجودة الشاملة ؟
بعد أن تعرفنا سويا على مفهوم الجودة ، آن الأوان لنتعرف على مفهوم إدارة الجودة الشاملة وقد تعددت تعريفات علماء الإدارة لمفهوم إدارة الجودة الشاملة :
فمن ذلك ما قام به ستيفن كوهن ورونالد براند ( 1993) من تعريفها على النحو التالي :
الإدارة : تعني التطوير والمحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر .
الجودة : تعني الوفاء بمطلبات المستفيد .
الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في أي مظهر من مظاهر العمل بداية من التعرف على إحتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له
ومنهم من قال أنها : شكل تعاوني لأداء الأعمال ، يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف التحسين المستمر في الجودة والانتاجية وذلك من خلال فرق العمل .
ومنهم من قال أنها : التركيز القوي والثابت على إحتياجات العميل ورضائه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل .
وجميع هذه التعاريف وإن كانت تختلف في ألفاظها ومعانيها تحمل مفهوماً واحداً وهو كسب رضاء العملاء .
وكذلك فإن هذه التعاريف تشترك بالتأكيد على ما يلي :
1 – التحسين المستمر في التطوير لتحقيق النتائج طويلة المدى .
2- العمل الجماعي مع عدة أفراد بخبرات مختلفة .
3- المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .
3- المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .
وهكذا يتبين لنا أنه في إدارة الجودة الشاملة يتم التركيز بوجه خاص على المستهلك ورغباته ومحاولة تحقيق الجودة من خلال وجهة نظره هو لا من وجهة النظر المثالية ؛ فما هو مثالي بالنسبة للمنظمة يجب أن يكون محكه الرئيسي هو العميل من خلال تحديد رغباته وتوقعاته وتحقيقها .
أهداف إدارة الجودة الشاملة :
يمكن حصر أهداف إدارة الجودة الشاملة في ثلاثة أهداف رئيسية وهي :
1– خفض التكاليف :
فالجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف .
2- تقليل الوقت اللازم لإنجاز المهمات للعميل .
3- تحقيق الجودة :
وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الإهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات .
وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الإهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات .
عناصر إدارة الجودة الشاملة :
فيما يلي أهم العناصر التي يجب أن تكون موجودة في إدارة الجودة الشاملة :
1- القيادة العملية:
على الإدارة العليا أن تركز على القيادة العملية ؛ حيث لا خطب ولا شعارات وإنما هناك جدية في العمل وتفاني في الإدارة ، لتكون الإدارة قدوة و مثلا يحتذى به لكل المستويات الإدارية والعاملين .
2- ثقافة إشباع الرغبات :
لا بد من إيجاد ثقافة جديدة داخل المنظمة ، ثقافة تركز بقوة على إشباع رغبات العملاء و تهتم بذلك ؛ إنها ثقافة إشباع رغبات العملاء .
3- التحسين المستمر :
لابد من التحسين والتطوير المستمر في عمليات وأنشطة المنظمة ، حتى يمكن تحقيق وفر في التكاليف وسرعة أعلى في الأداء مع الالتزام بالمعايير المطلوبة للجودة .
4- رفع مستوى العاملين :
على الإدارة العليا أن تركز على القيادة العملية ؛ حيث لا خطب ولا شعارات وإنما هناك جدية في العمل وتفاني في الإدارة ، لتكون الإدارة قدوة و مثلا يحتذى به لكل المستويات الإدارية والعاملين .
2- ثقافة إشباع الرغبات :
لا بد من إيجاد ثقافة جديدة داخل المنظمة ، ثقافة تركز بقوة على إشباع رغبات العملاء و تهتم بذلك ؛ إنها ثقافة إشباع رغبات العملاء .
3- التحسين المستمر :
لابد من التحسين والتطوير المستمر في عمليات وأنشطة المنظمة ، حتى يمكن تحقيق وفر في التكاليف وسرعة أعلى في الأداء مع الالتزام بالمعايير المطلوبة للجودة .
4- رفع مستوى العاملين :
يعتبر الأفراد العاملون في المنظمة هم المحور الرئيسي الذي تقوم عليه عملية اتقان الجودة ، وبالتالي يجب الاهتمام بمستوى أدائهم و تدريبهم وتطويرهم وصقل مهاراتهم لتحقيق المستوى المطلوب من الجودة
5- بناء فرق العمل :
إن تضافر جهود الأفراد تظهر في أحسن صورها من خلال بناء فرق العمل و تشجيع التعاون بين الإدارات والذي يضمن العمل الجماعي والتعاون ويضيف قيمة كبيرة للجودة .
6- الإبداع والابتكار:
يحتاج تحقيق مستويات الجوده إلى الإبداع والابتكار وإلى إطلاق أكبر عدد ممكن من الأفكار الجديدة والمفيدة لتحسين الجودة .
7- الرؤية الاستراتيجية :
لا بد من وجود رؤية استراتيجية للمنظمة ككل حول كيفية تحقيق الجودة مع ربط هذه الاستراتيجية بكافة أنشطة المنظمة .
8- فن حل المشاكل :
إن تضافر جهود الأفراد تظهر في أحسن صورها من خلال بناء فرق العمل و تشجيع التعاون بين الإدارات والذي يضمن العمل الجماعي والتعاون ويضيف قيمة كبيرة للجودة .
6- الإبداع والابتكار:
يحتاج تحقيق مستويات الجوده إلى الإبداع والابتكار وإلى إطلاق أكبر عدد ممكن من الأفكار الجديدة والمفيدة لتحسين الجودة .
7- الرؤية الاستراتيجية :
لا بد من وجود رؤية استراتيجية للمنظمة ككل حول كيفية تحقيق الجودة مع ربط هذه الاستراتيجية بكافة أنشطة المنظمة .
8- فن حل المشاكل :
لابد من تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى عناصر أصغر حتى يمكن السيطرة عليها وحلها .
مراحل عملية إدارة الجودة الشاملة :
المرحلة الأولى : وضع فكرة عامة عن الجودة حيث تقوم الإدارة العليا بتعريف مفهوم الشركة عن الجودة .
المرحلة الثانية : تخطيط الجودة الإستراتيجي الذي يتطلب تحديد المجالات المختلفة للعمليات التي تحتاج للتحسين (مثل القيادة ، المعلومات والتحليل ، التخطيط الإستراتيجي ، تنمية الموظفين ، العمليات التجارية أو الصناعية ، نتائج المشروعات وإرضاء الزبائن).
المرحلة الأولى : وضع فكرة عامة عن الجودة حيث تقوم الإدارة العليا بتعريف مفهوم الشركة عن الجودة .
المرحلة الثانية : تخطيط الجودة الإستراتيجي الذي يتطلب تحديد المجالات المختلفة للعمليات التي تحتاج للتحسين (مثل القيادة ، المعلومات والتحليل ، التخطيط الإستراتيجي ، تنمية الموظفين ، العمليات التجارية أو الصناعية ، نتائج المشروعات وإرضاء الزبائن).
المرحلة الثالثة : التعليم والتدريب لكل شخص في الشركة بداية من الإدارة العليا وحتى جميع الموظفين
المرحلة الرابعة : التحسين المستمر ، ويتم ذلك من خلال مراقبة الأداء و تحسينه بصفة مستمرة و تتلخص هذه المرحلة في أربعة كلمات :
Plan: خطط للعمل
Do: نفذ العمل
Check: قيم العمل
Act: تفاعل و طور من العمل
المواصفات القياسية لأنظمة الجودة :
أدى اهتمام كبار المنافسين والمنتجين بموضوع الجودة إلى وضع مواصفات قياسية للجودة ، تبنتها المنظممة العالمية للمواصفات القياسية ISO .
وأصبحت الكثير من الدول المتقدمة تشترط كأساس لدخول سلع أجنبية إليها أن يلتزم المصدر بالمواصفات القياسية لأنظمة الجودة . وأصبح تحسين الجودة متطلبا أساسيا لكثير من الدول النامية حتى يمكن لشركاتها أن تكون قادرة على دخول المنافسة في أسواق الدول المتقدمة .
هذا ولقد تم إعداد سلسلة من المواصفات القياسية لأنظمة الجودة بواسطة المنظمة العالمية للمواصفات القياسية في عام 1987 . وتتكون هذه السلسلة من الأنواع التالية :
Do: نفذ العمل
Check: قيم العمل
Act: تفاعل و طور من العمل
المواصفات القياسية لأنظمة الجودة :
أدى اهتمام كبار المنافسين والمنتجين بموضوع الجودة إلى وضع مواصفات قياسية للجودة ، تبنتها المنظممة العالمية للمواصفات القياسية ISO .
وأصبحت الكثير من الدول المتقدمة تشترط كأساس لدخول سلع أجنبية إليها أن يلتزم المصدر بالمواصفات القياسية لأنظمة الجودة . وأصبح تحسين الجودة متطلبا أساسيا لكثير من الدول النامية حتى يمكن لشركاتها أن تكون قادرة على دخول المنافسة في أسواق الدول المتقدمة .
هذا ولقد تم إعداد سلسلة من المواصفات القياسية لأنظمة الجودة بواسطة المنظمة العالمية للمواصفات القياسية في عام 1987 . وتتكون هذه السلسلة من الأنواع التالية :
1 - أيزو 9001
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بأعمال التصميم والتطوير والتركيب والخدمة للغير
2- أيزو 9002 :
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بأعمال الإنتاج
3- أيزو 9003 :
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بالتفتيش على المنتجات التامة
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بأعمال التصميم والتطوير والتركيب والخدمة للغير
2- أيزو 9002 :
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بأعمال الإنتاج
3- أيزو 9003 :
ويشرح هذا الجزء مواصفات الجودة للمنظمات التي تقوم بالتفتيش على المنتجات التامة
وفي الختام نؤكد على أن لالتزام بالجودة ومعاييرها هو مفتاح النجاح لأي منظمة في القرن الحادي والعشرين وعلى أي مدير معاصر أن يحرص على تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في منظمته ليضمن استمرارية النجاح لمنظمته وبقاءها في المنافسة .
فوائد السفر ..
السفر وسيلة قيل إن لها عدداً من الفوائد :تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفريج همًّ واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجدلأجل هذه الفوائد لابد وأن يحرص المرء على أن يمنح نفسه لحظة يبتعد فيها عن مجريات العمل وغيرها من متاعب الحياة ، ويأتي السفر بعد شعور المرء رجلاً كان أم امرأة بالحاجة إلى الخلوة مع النفس ، ومراجعة الأحداث التي مرت به في العمل أو في المنزل ، وتربية الأبناء ، لذا فالأمر يعتبر هاماً وضرورياً .والحقيقة أنه من خلال السفر تزداد العلاقة ترابطاً كما أن السفر بين لحظة وأخرى يجدد العلاقة ، ويحل بعض المشاكل التي تكون قد علقت بين الزوجين .فالسفر له فوائد يجنيها الشخص ، يضاف إلى ذلك زيادة التعرف على الناس والإطلاع على حضارات الدول وثقافات الشعوب ، والأحرى أن يتوجه المرء عند وصوله إلى أي دولة إلى أقرب مكتبة يسأل عن أهم إصدارات كتاب تلك الدولة ، وسيتعرف من خلالها على تلك الدولة وشعبها .ويحاول أن يطوف أرجاءها قاصداً مؤسساتها السياحية التي تحتوي بين جنبات تاريخها وحضارتهاإن المواقف التي تستمر في الذاكرة بعد السفر هي كيف استطاع أن يستغل وقته خلال الإجازة وأن يعطي نفسه قدراً من الحرية في ربوع تلك الدولة وتلك الأماكن ، ويسجل تلك اللحظات بعدسته للرجوع إليها ، حيث إن المناظر تعيده إلي تلك اللحظات التي تعمل علي إسعاده وإشعاره بالراحة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)