الثلاثاء، 5 مايو 2009

هل أنا قادر على اتخاذ القرار السليم ؟

قد يعتقد العديد من الشباب أنهم لم يصلوا بعد للمرحلة التي يجب فيها معرفة كيفية اتخاذ القرارات ، وذلك بناء على الاعتقاد بأنهم ليسوا في مناصب إدارية عليا ، ولكن عملية اتخاذ القرارات ليست مقصورة فقط على المديرين ، فكل تصرف للفرد نتيجة تفكير يعد قرارا ، ويعتبر السبب الرئيسي في اتخاذ القرار هو وجود بدائل ، فحينما يكون الشخص أمام مشكلة فمعنى ذلك أنه أمام مجموعة من البدائل التي يحتاج الاختيار بينها .

  • تقتضي الضرورة التعرف على المشكلة التي من أجلها سيتخذ القرار والإحاطة بجوانب المشكلة وتحليلها وتقييمها ، ووضع بدائل لحل المشكلة حتى يمكن اختيار أنسبها ، وتعكس القرارات شخصية وقيم وأهداف وأحلام متخذها ، والمشكلة هي وضع جديد غير مرغوب فيه، نتيجة تغير يطرأ على طريقة العمل أو بسبب ظرف معين.

ولتحديد أي مشكلة والتعرف عليها يجب التساؤل عن النشاط أو العمل الذي لم يؤدّى كالمعتاد، ولماذا حدث ذلك، وهل النتيجة الجديدة مقبولة أم غير مقبولة، وما الغاية المرجوة من حل المشكلة القائمة؟ وقبل أن نبدأ بحل المشكلة يجب علينا أولا أن فهمها. ولفهم المشكلة يجب بالتعرف على طبيعتها، وذلك بتحديدها ثم تصنيفها على أساس من التجربة والخبرة. وذلك يكون بمساعدة عدة مراجع أساسية منها:

1.المعلومات التاريخية وما تتضمنه من مشكلات ونتائج وحلول سابقة.

2.معلومات حول التخطيط تتم من خلالها المقارنة بين النتائج المتوقعة والأهداف المرسومة.

3.النقد الخارجي الوارد من جميع الفئات المعنية.

4.المقارنة بمن هم في أوضاع مشابهة لما نحن فيه. إن الوعي بوجود المشكلة يعد خطوة هامة في عملية حلها. من المهم جدا تحديد طبيعة المشكلة بدقة، وإلا فإن الحل المقترح قد لا يأتي بالنتائج المطلوبة.

  • ولا شك أن عملية صنع القرار تتضمن جانبين أساسيين : الجانب العقلاني الرشيد ، والجانب العاطفي الذاتي ، ولكي نتأكد من عدم تداخل الجانبين مع بعضهما ، يمكننا الاستعانة ببعض الأسئلة التي تفيد عند محاولة اتخاذ قرار :

كيف يمكن تعريف المشكلة والتعرف على أسبابها ؟

ما هي البدائل المتاحة لحل المشكلة ؟ كيف يمكن تقييم البدائل؟

كيف يمكن التغلب على العقبات المتوقع ظهورها ؟

وجدير بالذكر أن متخذ القرار يتنامى لديه الاحساس بالاضطراب والقلق وهو ما يدفعه لاتخاذ القرار المناسب للقضاء على هذا الاحساس ، وعادة ما يواجه شعورين متناقضين وهما ، اتخاذ القرار والتغيير ، أو البقاء على ما هو عليه خوفا من التغيير .

فمثلا : يواجه الشاب في بداية مراحل حياته الشعور بأهمية تنمية ذاته عن طريق حضور دورات كمبيوتر وإجادة لغة أجنبية ، بينما يواجه في نفس الوقت حتمية إيجاد عمل في أسرع وقت ممكن كي يتحمل مسئولية نفسه ، وهنا تكون المشكلة ، هل يقبل بأي عمل في أسرع وقت أم ينتظر وينمي نفسه لحين انتهاز فرصة أفضل ، وفي كلا القرارين مخاطرة ولذلك يجب على الفرد أن يعرف كيف يتخذ القرار الرشيد من خلال السطور التالية :

في البداية يجب التأكيد على أن الإدراك الصحيح للموقف وكيفية مقابلة الاحتياجات هما الأساس لتعريف وتحديد طبيعة المشكلة ، فالتغيير مثلا قد يكون مفيدا في بعض المواقف ، ولكن بقاء الوضع على ما هو عليه قد يكون أفضل في حاله إذا ما كان الشخص غير مؤهل لتحمل المخاطر ، وهذا يتطلب من متخذ القرار أمرين :

  • أن يقبل متخذ القرار بنفسه ويثق في قراراته ونتيجتها.
  • أن تقبل التحدي وتخاطر بالتغيير ساعيا إلى التقدم.

يعرف القرار الرشيد بأنه القرار الذي يحقق الأهداف التي من أجلها اتخذ القرار ، والقرار الرشيد نسبي أي يتعلق بكل ظرف وكل مشكلة على حدة ، فقد يكون قرارا صحيحا في موقف ما ولا يكون كذلك في آخر.

  • يجب أن يقوم الشخص - كما ذكرنا من قبل – بتوصيف المشكلة بالتفصيل وتقييم وضعه الحالي بكل دقة وموضوعية.

عليك طرح البدائل المتاحة أمامك للاختيار فيما بينها وذلك عن طريق كتابة مزايا وعيوب كل بديل على حدة للوصول إلى إلى البديل ذو أعلى مزايا وأقل عيوب ، والحل البديل له صفتان أساسيتان :

أن يسهم بدرجة ما في حل المشكلة .

أن يكون ممكنا من الناحية العملية أو التنفيذية.

ويختلف الأشخاص في الأساليب المتبعة للبحث عن حلول مشاكلهم وذلك إما عن طريق :

تقليد الآخرين – أي سبق لشخص آخر في نفس المجال أن اتخذها.

الابتكار والتجديد – أي ابتكار حل لم يسبق استخدامه .

ولاشك أنه لا توجد طريقة واحدة لحل المشكلات ولكن الطرق تختلف باختلاف ظروف الشخص ومشكلته.

  • قد يقول الشخص : كيف يمكنني أن أقيم البديل المناسب لحل المشكلة وما هي المعايير التي يتم على أساسها اختيار الحل الأمثل للمشكلة؟


ونجيب على هذا السؤال بأنه يجب المقارنة بين هذه البدائل عن طريق العناصر الآتية :

مدى إسهام كل من الحلول المقترحة في حل المشكلة.

ما هي التكلفة أو الأعباء التي تترتب على تطبيق الحل ؟

ما هو المدى الزمني المتوقع لكي ينتج الحل آثاره ؟

ما هي المشاكل الجانبية التي قد تترتب على تطبيق كل حل ؟ فقد يساعد البديل في حل المشكلة الرئيسية ولكنه في نفس الوقت يخلق مشكلات أخرى .

فمثلا بالتطبيق على المثال السابق ذكره :

يجب على الشخص كتابة ما يمكن أن تقدمه له الدورات التدريبية في مجال الكمبيوتر واللغة كما يكتب أيضا المميزات المتوقع من سرعة الحصول على عمل مبكرا. عليك أن تحسب الأعباء التي يجلبها كل حل على حدة ، فبالنسبة للحل الأول وهو الحصول على دورات تدريبية تكون الأعباء هي تحمل المزيد من المصاريف ، أما الحل الثاني فد يكلف الشخص الدخول في مجال عمل أقل من المستوى الذي يرغبه.

عليك حساب المدى الزمني المتوقع لحل مشكلتك والوصول إلى الوضع المناسب ، أي تحديد متى يمكنني الانتهاء من الدورات التدريبية والدخول في مجال العمل ، ومتى يمكن أيضا أن أصل للمستوى المرغوب في وظيفتي الجديدة.

عليك أيضا تحديد المشكلات الجانبية التي قد تحدث من اتخاذ أي من القرارين ، فبالنسبة لقرار الحصول على دورات تدريبية فهو قد يؤخر تعيينك ويجعل دفعتك تسبقك في مجال العمل ، وإذا دخلت مجال العمل مباشرة فهذا قد يؤدي إلى وجودك في وظيفة أقل مما ترغبها ويضعك في درجة أقل.

  • وتذكر أن اختيارك لأي حل يتوقف على مجموعتين من المحددات :

المجموعة الأولى :

وهي المتصلة بطبيعة المشكلة ومدى إلحاحها وخطورتها ، وتأثيرها على حياة الفرد. المجموعة الثانية :

وهي المحددات المعبرة عن إمكانيات الفرد ، ومدى قدرتها على تقبل أو استيعاب حلول معينة.

وهنا قد ينشأ ( العامل الحرج ) وهو العامل الحاسم الذي يحكم اختيار الحل الأمثل مثل الوقت أو الأموال وما إلى ذلك ، وبالتطبيق على المثال السابق قد نجد أن عنصر المال قد حسم الاختيار فد لا تتوافر مع الشخص الإمكانيات المادية اللازمة للتدريب على الكمبيوتر واللغة وبالتالي يختار الشخص الحصول على أية وظيفة بأسرع وقت حتى ولو كانت في مستوى أقل من المطلوب على أمل أن ينمي قدراته بعد ذلك.

  • وتنشأ خلال عملية اتخاذ القرارات ظاهرة التردد وتكون نتيجة :

عدم القدرة على تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار .

الخوف من فشل الفكرة في حالة عدم ثقة الشخص في ذاته.

وهنا نوضح لك كيف يمكنك تقييم القرار الذي قمت باتخاذه وما هي المواصفات الواجب توافرها في القرار الجيد ، وأيضا ما هي المواصفات التي يتصف بها القرار السيئ:

القرار الجيد :

يعكس القيم الشخصية لمتخذ القرار.

يقرب من الأهداف.

يلبي الاحتياجات الأساسية لمتخذ القرار.

يعوض عن الجهود المبذولة.

يشد متخذ القرار ليتفاعل معه بإخلاص.

يجعل متخذ القرار أكثر استقرارا .

يساعد الشخص على إدراك قدراته الشخصية .

  • أما مواصفات القرار السيئ:

يتخذ في لحظة تشتت وبتسرع .

يتجاهل الالتزامات .

يتجاهل الواقع الحقيقي .

يسلك بمتخذ القرار الطريق السهل بدلا من الطريق الصحيح.

يتأخر كثيرا أو يتخذ على عجل.

لا يحقق الاحتياجات والأهداف.

يقود إلى وضع سيئ بدرجة أكبر من الوضع الحالي.

يجعل متخذ القرار نادما على الفرص الضائعة.



* موضوع منقول

السبت، 11 أبريل 2009

تحسين الانتاجية Productivity Improvement

تعريف الإنتاجية:
الإنتاجية تعني تحقيق اكبر نسبة من المخرجات من قيمة محددة من المدخلات.
والإنتاجية، هي مؤشر يوضح قدرة عناصر الإنتاج المختلفة على تحقيق مستوى معين من المخرجات، قياسًا
بالمدخلات التي تم استثمارها للغرض الإنتاجي.
Productivity is NOT ... الإنتاجية ليست
Productivity is not equivalent to production 1. الإنتاجية ليست مرادفة للإنتاج
الإنتاج يشير إلى مجموع المخرجات المنتجة لكل وحدة واحدة من المدخلات ، بينما الإنتاجية هي مقياس للمخرجات
الناتجة عن كمية معينة من المدخلات.
Productivity is not a mere pursuit of 2. الإنتاجية لا تعني فقط السعي لتحقيق الكفاءة
efficiency
من اجل تحسين الإنتاجية، قد تلجأ الإدارة إلى الضغط على العمال وإجبارهم على العمل بمشقة، او ربما تلجأ
Input factor إلى التخلص من البعض منهم لتخفيض نفقات الإنتاج
Work Smarter Not Harder فالإنتاجية تعني أن نعمل ببراعة، وليس بجهد مضني
Productivity is not equivalent to productive 3. الإنتاجية ليست مرادفة للطاقة الإنتاجية
capacity
لا يمكن اعتبار المنظمة انها منتجة لمجرد انها تنتج اعلى كمية من السلع في اقصر مدة من ا لزمن، بينما لا
.Rejected by customers تلقى هذه السلع قبولا او استحسانًا لدى الزبائن
Productivity is not equivalent to profitability 4. الإنتاجية ليست مرادفة للربحية
تقيس الربحية الموقف المالي للمنظمة في الامد القصير، بينما تقيس الإنتاجية موقف المنظمة في الامد الطويل.
Productivity: A Measure of … الإنتاجية: مقياس ل
الإنتاجية = الكفاءة + الفعالية
Productivity = Efficiency + Effectiveness
الكفاءة = عمل الأشياء بشكل صحيح
Efficiency = Doing things right
الفعالية = عمل الأشياء الصحيحة
Effectiveness = Doing the right things
الإنتاجية = عمل الأشياء بشكل صحيح + عمل الأشياء الصحيحة
Productivity = Doing things right + Doing the right things
Efficiency الكفاءة
هي المخرجات الفعلية التي تم إحرازها منسوبة إلى المخرجات القياسية المتوقعة
The Ratio of Actual Output Attained to Standard Output Expected



Effectiveness الفعالية
The degree of accomplishment of objectives هي درجة تحقيق الأهداف
أهمية الإنتاجية:
1. إنتاج كميات اكبر من الوحدات المنتجة بمجهود اقل وبموارد اقل، مما يجعل السلعة اكثر قدرة على منافسة
مثيلاتها في السوق.
2. تؤدي الإ نتاجية إلى تخفيض اسعار بيع المنتجات، وانخفاض الاسعار يؤدي إلى زيادة الطلب وزيادة المبيعات،
وبالتالي زيادة التدفق النقدي الداخل وزيادة الارباح
3. يؤدي زيادة الإنتاجية في المدى القصير إلى التخلص من نسبة من العاملين، لكن نجاح المنشأة وتحقيقها
للإرباح سيعمل – في المدى المتوسط والطويل – على توسعها وجذب المزيد من العمال العاطلين عن العمل.
4. تحقق الإنتاجية الاستخدام الامثل للموارد النادرة ذات الاستعمالات المتعددة.
5. تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للسكان
6. الإنتاجية هي المصدر الوحيد لزيادة الثرو ة القومية . فالاستخدام المنتِج للموارد يقلل الفاقد في الإنتاج، وبالتالي،
يحافظ على الموارد النادرة من الضياع.
PRODUCTIVITY MEASUREMENT قياس الإنتاجية
اذا لم تستطع قياس الإنتاجية، فلن تستطيع ادارتها
If You Cannot Measure Productivity, You Cannot Manage It.
* قياس الإنتاجية: هو جزء طبيعي من عملية التحليل، المراقبة، التقييم، وعملية الإدارة. فالاداري يجب ان يقيس
الإنتاجية من اجل تحسينها.
* ان قياس الإنتاجية يساعد على:
- درجة تحقيق الأهداف الاساسية للمنشأة (فاعلية الادارة).
- معرفة كفاءة استغلال الموارد لخلق ناتج معين.
- الحكم على فاعلية المنشأة – القدرة على المنافسة والبقاء في دنيا الاعمال.
مقاييس الإنتاجية:
Partial Productivity أ) الإنتاجية الجزئية
تعبر الإنتاجية الجزئية عن العلاقة بين المخرجات وعنصر واحد من عناصر الإنتاج، بحسب الصيغة التالية:
Total Output/ (1) Input احد المدخلات ÷ المخرجات = PP
ومن اهم مقاييس الانتاجية الجزئية ما يلي :
:Labour Productivity 1. إنتاجية العمل
تشير الى النسبة بين المخرجات، وعدد المشتغلين، او عدد ساعات العمل
:Material Productivity 2. إنتاجية المواد
تشير الى النسبة بين المخرجات والمواد المستخدمة في الإنتاج
:Machine Productivity 3. إنتاجية الآلات


وتشير الى العلاقة بين قيمة الإنتاج وعدد ساعات تشغيل الماكينات
:Capital Productivity 4. إنتاجية راس المال
تشير الى العلاقة بين قيمة الإنتاج وقيمة راس المال المستثمر
تستخدم عندما يستعمل اكثر من عامل او عنصر :Multi-factor Productivity ب) إنتاجية العوامل المتعددة
لقياس الإنتاجية، مثل – العمل، راس المال، المواد الخام، الطاقة
Total Output/ 1 Input + 2 Input اثنين من المدخلات ÷ المخرجات =MFP
للإنتاجية بين الشركات المماثلة في (Benchmarking) وغالبا ما يستخدم هذا المقياس عند عمل مقارنات
الصناعة، او بين فترة وأخرى في نفس الشركة.
Total Factor Productivity (TFP) ج) الإنتاجية الكلية
تشير الإنتاجية الكلية (او إنتاجية العوامل الكلية ) الى العلاقة الكمية بين الإنتاج وبين جميع عناصر الإنتاج التي
ساهمت في إنتاجه، و عليه فان الإنتاجية بحسب هذا المفهوم ما هي الا النسبة الحسابية بين كمية المخرجات من
السلع والخدمات التي انتجت خلال فترة زمنية محددة، وكمية المدخلات التي استخدمت في تحقيق ذلك القدر من
الإنتاج.
اجمالي المدخلات ÷ اجمالي المخرجات =TFP
Total Output/ (1 Input + 2 Input + 3 Input ….)
: Productivity Analysis تحليل الإنتاجية
يشخص مواطن الضعف والقوة من خلال تحليل قضايا الإنتاجية، وفجوات او ثغرات الإنتاجية. 􀂉
تعيين اسباب ومواضع الضعف 􀂉
يبحث عن المفتاح الرئيسي لتحسين الإنتاجية 􀂉
:Productivity Evaluation تقييم الإنتاجية
ان عملية تقييم الإنتاجية هي جزء مهم من برنامج تحسين الإنتاجية اذ انها تعطي مؤشرات للاداء الحالي، وتكشف
جوانب الضعف ومجالات التحسين المطلوب، كما تبين ما حققه البرنامج من نتائج.
أدوات التقييم:
- القيمة المضافة
- نسب الإنتاجية
- معايير الإنتاجية
:Productivity Planning تخطيط الإنتاجية
- وضع اهداف تحسين الإنتاجية
- وضع عدد من الخطط البديلة
- تحديد الخطة النهائية
- تعيين الدائرة المسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة





:Productivity Improvement تحسين الإنتاجية
- تنفيذ خطط تحسين الإنتاجية
- مراقبة العمليات الإنتاجية من اجل تحليل اسباب انحراف النتائج عن الخطط الموضوعة.
:Ways of Improving Productivity طرق تحسين الإنتاجية
ومن خلال فهم العلاقة بين المخرجات والمدخلات، يمكن زيادة الإنتاجية بعدة طرق:
• بقاء المخرجات دون زيادة، مع تخفيض المدخلات
Achieving the same output from less input
• زيادة المخرجات باستخدام نفس المدخلات
Achieving more output for the same input
• زيادة المخرجات بنسبة اكبر من نسبة زيادة المدخلات
Achieving much more output for slightly more input
• الحصول على مستوى اقل من المخرجات، من كمية اقل بكثير من المدخلات
Getting slightly less output for much less input
• زيادة المخرجات مع تخفيض المدخلات
Achieving more output from less input
توزيع منافع الإنتاجية
لقد اصبح مفهوم الإنتاجية في الوقت الحاضر لا يعني فقط تحقيق نمو اقتصادي، وإنما أيضا التوزيع العادل لمنافع
وعوائد الإنتاجية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستمرة، حيث ان:
- زيادة عائد صاحب العمل يعني زيادة في تكوين راس المال عن طريق الاستثمار.
- زيادة أجور العمال يعني تحسين في الحوافز واستمرار في الإنتاج المحسن دون انقطاع، وزيادة في القدرة
الشرائية وتحسين مستوى المعيشة.
- مشاركة منافع الإنتاجية مع المستهلك، عن طريق خفض الأسعار وتحسين النوعية وزيادة الإنتاج، يعني زيادة
في القدرة الشرائية وإشباع لاحتياجات المجتمع، وبالتالي زيادة الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لأفراد المجتمع.
النهوض بالإنتاجية من خلال الاستثمار الأجنبي:
ما دام هناك ندرة في راس المال الو طني فلا بد من الاعتماد على الاستثمار الأجنبي لتحفيز النمو الاقتصادي .
فالمنافسة ليست شرط ضروري لضمان توافر السلع والخدمات فحسب، وانما هي امر ضروري ايضًا لتحفيز
المشروعات على الابتكار والبحث عن اساليب الإنتاج منخفضة التكاليف، ولتحسين المنتجات والخدمات المقدم ة،
والارتقاء بمستوى الجودة. واذا كانت المنافسة تشجع نمو الإنتاجية، فانه لا توجد اي رشادة اقتصادية في عدم ايجاد
المناخ الاستثماري الملائم، لتسهيل استقطاب الاستثمارات وتشجيع حركة الاستثمار الاجنبي.
الانتاجية والتجارة الخارجية:
يؤدي تحرير التجارة الى حفز الشر كات المحلية والعمال على زيادة الإنتاجية للحفاظ على القدرة التنافسية مما يعزز
الى حد كبير الاداء الاقتصادي طويل الأجل . بيد ان التجارة الحرة تعرض بعض العمال المحليين الى منافسة دولية
تقلل من دخولهم وتفقدهم وظائفهم، وتدخل العمال الاقل مهارة مع العمال ذوي الم هارات المماثلة في الدول الاخرى،
ولكنهم يحصلون u1601 في الغالب على أجور اقل. ويمكن للحماية


الجودة والإنتاجية:
تشكل جودة المنتج اهمية كبيرة بالنسبة لزيادة الإنتاجية، لذلك يجب الاهتمام بجودة الإنتاج، والتي تتأثر تأثرا
مباشرا بمدى جودة المواد الخام، او بمدى كفاءة الا يدي العاملة وتدريبها، او بمدى تطور وكفاءة الآلات المستخدمة
او بذلك كله . وفي العادة فان هناك مواصفات محددة لجودة الإنتاج تتم مقارنة الإنتاج بها، والمفروض ان تكون
مواصفات المنتج مطابقة تماما للمواصفات الموضوعة . فتحسين الإنتاجية بزيادة القيمة المضافة يكون صح يحًا اذا
تحسنت نوعية المنتج.
اثر المعرفة في نمو الإنتاجية:
يعتبر تقد م المعرفة مصدرا اساسيا لنمو الإنتاجية . وهذا يعني العمل على التوظيف التجاري المناسب للابتكارات
العلمية. ولزيادة نمو الإنتاجية، يجب ان تجني الامة مزيدا من منافع الابتكار من خلال الاضافات ا لمستمرة
والمتزايدة للمعارف العلمية الجديدة وترجمتها الى عائد اقتصادي في شكل ارتفاع مستمر في الإنتاجية.
الإنتاجية وأجور العمل:
- يصاحب زيادة الإنتاجية زيادة اجور العاملين، لكن يجب ان لا تزيد اجور العاملين دون زيادة حقيقية في
الإنتاجية، لان ذلك سيؤدي إلى ارتفاع اسعار المنتجات، وبالتالي زيادة التضخم.
- ترتبط إنتاجية العمل بالاستهلاك الفردي من خلال الأجور التي يحصل عليها العمال في سوق العمل . وتتحدد
مكافآت العمل ( خدمات التامين الصحي، المعاشات والاشتراك في التأمينات الاجتماعية بجانب الأجور النقدية )
على المدى الط ويل بحسب قيمة ناتج العمل . وهكذا تميل التغيرات في مكافآت العمل الحقيقية الى مسايرة التغيرات
في إنتاجية العمل.
- إنتاجية العامل هي العامل الحاسم الذي يقرر ما اذا كانت مستويات المعيشة سترتفع ام ستنخفض.
المصادر الأساسية لنمو الإنتاجية:
زيادة التراكم الرأسمالي ، وإعادة تخصيص الموارد، تحسن مهارات العمال والتعليم، ، تطور المعرفة، وفورات
الحجم الكبير، التغيرات في المناخ الاستثماري، والبشري.
ان نمو الإنتاجية هو المصدر الرئيس لتحسن مستويات المعيشة، كما انه يؤثر على مكانة الدولة في المجتمع الدولي
ومدى نفوذها في الأحداث الدولية.
الإدارة والإنتاجية:
تلعب الإدارة دورا مهما في تحفيز نمو الإنتاجية . مع ان السياسات الاقتصادية تساعد على توفير المناخ الاقتصادي
المحفِّز لزيادة الاستثمار، غير انه يقع على عاتق الإدارة اكتشاف فرص الاستثمار الواعدة، ووضع الخطط
الاستثمارية المناسبة ، وتحمل المخاطر الناتجة عن النشاط . فالتقدم العلمي وحده يمكنه ان يولد فرصا تجارية جديدة،
بيد ان استغلال هذه الفرص وتقديم التقنيات الحديثة للأسواق يتوقف على كفاءة رجال الإدارة . كذلك يقع عليها
مهمة التنمية المستمرة لمهارات العاملين.
العوامل المؤثرة على إنتاجية المشروع:
1. النظام الاجتماعي: ان سلوك الفرد يتأثر بالظروف الاجتماعية السلبية السائدة في المجتمع، مثل:
- عدم احترام الوقت
- عدم الجدية في تطبيق القوانين واللوائح التنظيمية

- ترسيخ الروابط العائلية والمحسوبية في ادارة التنظيم
- الارتجال في ادارة التنظيم، وعدم اعتماد الاساليب الادارية الحديثة
- تردي المركز الاجتماعي للعامل، وتدني اجره
- ضعف وعي المجتمع بأهمية زيادة الإنتاجية
2. النظام الثقافي والتعليمي : مدى توفر المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب المهني، التي تؤهل العاملين لسوق
العمل.
3. النظام السياسي والاقتصادي السائد في الدولة:
- هل هو نظام رأسمالي يعتمد على قوى السوق، ام نظام اشتراكي يعتمد على التخطيط المركزي
- السياسات النقدية والمالية والسياسات المتعلقة بالاجور ومعدلات النمو الاقتصادي والاستثمار في راس المال
البشري.
- الدورة الاقتصادية: هل الاقتصاد في حالة كساد ام انتعاش.
- معدلات التضخم وأثرها على مستوى الدخل الحقيقي الذي يحصل عليه العامل.
4. اللوائح والقوانين والتشريعات العمالية : تساهم تشريعات وقوانين العمل بقسط كبير في التأثير في إنتاجية
العمل، لانها تشكل الجانب القانوني لعلاقات العمل، اذ انها تحدد مسؤولية كل عامل في عملية الإنتاج . فقانون
العمل والعمال وتحديد حد أدنى للأجور والعلاقة بين الادارة والعمال، ودور المنظمات العمالية، وكذلك مقدار
الضريبة المفروضة على دخول العاملين، كلها تحدد الاطار العام الذي يمكن ان يسلكه العامل تجاه الإنتاج، وبالتالي
تؤثر سلبا او إيجابا على إنتاجية الفرد.
5. السياسات والتشريعات الحكومية : ان الكثير من التغييرات الهيكلية التي تؤثر على الإنتاجية تاتي من القوانين
والنظم التي تشرعها الحكومة، مثل سياسة الاجور والاسعار وانظمة الاستيراد والتصدير والضرائب والجمارك
على المواد والمنتجات، وكذلك سياسات تشجيع الاستثمار والاعانات والاعفاءات والتسهيلات… وغيرها.
6. القوى العاملة : يؤثر مدى توفر القوى العاملة كما وكيفا سلبا او ايجابا على مستوى الإنتاجية . فالاستثمار في
التربية والتعليم والثقافة والتدريب من شانه ان يوفر قوى عاملة ماهرة ومدربة ومثقفة ومنتجة، له ا تأثيرا كبيرا
على مستوى الإنتاجية.
7. التنظيمات العمالية : دور النقابات العمالية في تحصيل حقوق العمال، وفي خلق التوافق والانسجام وعلاقات
عمل ايجابية مثمرة بين العمال وادارة المنشاة الاقتصادية من جهة، والاهداف الاقتصادية من جهة اخرى
8. البنية الاجتماعية وا لسكانية: نسبة الرجال الى النساء، ونسبة الشباب الى الأطفال والشيوخ . فإنتاجية من هم في
مقتبل العمر اكثر من إنتاجية من هم في خريف العمر، كما ان الرجال اكثر إنتاجية من النساء والاطفال.
9. توفر البنية التحتية الجيدة : ان توفر طرق النقل الجيدة وخدمات الاتصالات والماء والكهرباء … وغيرها،
تؤثر على تكلفة الإنتاج والتسويق، وان توفر هذه الخدمات وقربها او بعدها عن المنشات الصناعية، ومستوى هذه
الخدمات من العوامل الخارجية المهمة التي تؤثر على الإنتاجية.
10 . السياسة الصناعية للدولة : حيث تفرض الدولة اقامة بعض المشاريع الص ناعية في منطقة دون الاخرى،
سوا  ء لاسباب بيئية، او لاسباب تنموية، وهي ما تعرف بالمناطق الصناعية . وهذا بالطبع يؤثر على إنتاجية
المشروع، بسبب زيادة تكاليف النقل والمواصلات، في حال كانت هذه المناطق الصناعية تبعد كثيرا عن مراكز
التسويق والاستهلاك.


11 . المنافسة: لا يمكن للإدارة ان تتحكم في درجة المنافسة في السوق، فدخول منافس قوي قد يؤدي إلى
انخفاض حصة المشروع من السوق - " الحصة السوقية "، وهي نسبة مبيعات المشروع الى مبيعات السوق الكلية،
مما يؤثر بالتالي على إنتاجية المشروع.
12 . العوامل الطبيعية : ان توفر المواد الا ولية، والعوامل المناخية – من رطوبة وأمطار ورياح ودرجات حرارة –
تساهم بهذا القدر او ذاك في رفع الإنتاجية.
13 . الطاقة: تشكل الطاقة احد العوامل الرئيسية لتكاليف الإنتاج، وان اسعارها تنعكس على الإنتاجية . فارتفاع
تكاليف الطاقة يزيد من تكاليف الإنتاج ويؤثر سلبا على الإنتاجية، والعكس بالعكس.
14 . المواد الاولية : المواد الاولية عامل مهم من العوامل الخارجية التي تؤثر على الإنتاجية، فاذا زادت اسعار
المواد الاولية فانها تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.
15 . التكنولوجيا المستخدمة : وتشمل التغيرات في معدلات استخدام التكنولوجيا بما فيها العمليات والتقنيات
والاجهزة والمعدات والآلات، وكلها لها تأثير على الإنتاجية.
16 . تكنولوجيا المعلومات : من اجل إنجاح ادارة العمليات في تحسين اساليب الإنتاجية، كذلك توفر المعلومات
الكافية لتنفيذ مهام العمل والتغذية العكسية الجيدة (المستندة إلى الحقائق) عن نتائج الاعمال
17 . بيئة العمل (ظروف العمل داخل الوحدة الإنتاجية ): يقصد بظروف العمل كل ما يحيط بالعامل من ظروف
طبيعية او صناعية، مثل درجات الحرارة والتهوية والتبريد والرطوبة وشدة الاضاءة وشدة الضوضاء، وغيرها من
العوامل التي تؤثر على مستوى اداء العامل سلبا او ايجابا.
18 . طرق اداء العمل : تحتاج طرق العمل إلى المراجعة الدائمة لتجنب العمل غير الضروري، وتقليل الفاقد في
الوقت والجهد والتكلفة.
19 . عملية الإنتاج : ان طريقة تتابع وانسياب عمليات الإنتاج بالإضافة الى درجة الأتمتة، وكذلك نسب المزج بين
العناصر الإنتاجية، تؤثر على كمية ونوعية المخرجات وبالتالي على معدل إنتاجية المشروع.
20 . المنتج: يمكن تحسين الإنتاجية ليس فقط بتحسين مواصفات المنتج، وانما تتعدى ذلك لتشمل توفير المنتج في
المكان المطلوب، وفي الزمن المطلوب، وبالسعر المعقول.
21 . تدريب القوى العاملة : ان تدر يب القوى العاملة وخلق مهارات فنية في المنش أة، وتخفيض حجم التالف من
المواد اثناء الإنتاج سيساهم بلا شك في تحسين جودة المنتج، وسيكون له تأثيرًا كبيرًا على مستوى الإنتاجية.
22 . الطاقة الإنتاجية u1604 للمكائن والمعدات : ان للمكائن والمعدات دور مركزي في التأثير على الإ نتاجية . فاعمال
الصيانة وظروف تشغيل المكائن والمعدات ومدى استغلال طاقاتها الإنتاجية، وازالة مناطق الاختناق، كلها تؤثر
تأثيرا مباشرا على الإنتاجية.
23 . الصيانة: الاهتمام بالصيانة الروتينية والوقائية للآلات والمعدات يضمن عدم التوقف المفاجئ في هذه الآلات
ويتعطل بذلك العمل في المصنع. Breakdown
Capacity Utilization Rate 24 . معدل الانتفاع من الطاقة الإنتاجية
.Labor Utilization Rate 25 . معدل الانتفاع من العمل
26 . النظام الإداري : تعد الإدارة الحديثة هي المسؤولة عن الاستخدام الفعال لجميع الموارد التي تقع تحت سيطرة
المنشاة، والعنصر الاساس الذي يقع على عاتقه مهمة التخطيط وتنظيم الإنتاج ومراقبته من ناحية النوعية، واتخاذ
القرارات اللازمة بشأنه.
8
27 . انظمة الحوافز : ان استخدام انظمة الحوافز الملائمة اصبح من المسائل الحيوية للادارة الحديثة، بهدف اظهار
القوى الكامنة لديه وتوجيهها نحو خدمة الإنتاج.
28 . حجم الوحدة الاقتصادية واقتصاديات الحجم:
وهذا ينعكس بالضرورة على ارتفاع إنتاجية العمل المتمثلة بانخفاض التكاليف.
29 . توصيف وتقييم الأعمال: وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من خلال عملية تخطيط ورسم
السياسات وتوزيع العاملين، وعمل برامج للتدريب لرفع كفاءة الاداء لدى العاملين.
30 . توفر السيولة النقدية اللازمة (راس المال العامل)
31 . توفر المواد الأولية الجيدة يقلل من الفاقد والهدر في الانتاج.
32 . الترتيب الداخلي الجيد للمصنع: ويشمل وضع الماكينات والمعدات بشكل يضمن تتابع العمليات الإنتاجية،
وسهولة حركة وتدفق المواد الخام على خطوط الإنتاج.
33 . توازن خط الإنتاج وتقليل الوقت الضائع
34 . التخزين الجيد للسلع الجاهزة والمواد الخام يقلل من التالف والفاقد منها
35 . الرغبة في العمل : ان توفر " الامان الوظيفي " للعاملين، و تهيئة الظروف الماد ية وعلاقات العمل الجيدة واجور
عمل عادلة، و منح الحوافز والمكافئات المالية، كل هذا من شانه ان يؤدي الى رفع معنويات العاملين، ويزيد من
رغبتهم في العمل وإخلاصهم وولائهم للمنشاة التي يعملون فيها، مما يؤثر ايجابا على رفع إنتاجية العمل.
36 . نوعية حياة العمل : وتتعلق بدرجة تحفيز المنظمة للعاملين والرضا الوظيفي ودرجة تحسين بيئة العمل،
وشعورهم بالاستقرار والأمان الوظيفي واحترامهم وتشجيعهم لتقديم الافكار المبدعة والخلاقة، ودرجة انتماء
العاملين للمنظمة وارتفاع الروح المعنوية لديهم، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم.
37 . معدل د وران العمل : ارتفاع معدل دوران العمل يؤثر سلبيا على مستوى الإنتاجية، حيث يتطلب ذلك تخصيص
مبالغ كبيرة لتدريب وتأهيل العاملين المستجدين.
الخلاصة:
ان معدل رفع الإنتاجية يتوقف على ما يلي:
- درجة التطور التكنولوجي والاستغلال الأمثل للمعدات والماكينات والموارد المتاحة.
- تكوين الفكر الإداري الصناعي.
- متابعة التطورات العلمية
- الأيدي العاملة المدربة والمؤهلة.
- اساليب الرقابة على الجودة
- تقليل نسبة التلف في السلع المنتجة
- زيادة معدل استغلال الطاقة الإنتاجية المتاحة
- تحسين مواصفات المنتج لتقليل المرفوض
- تقليل تكاليف التشغيل الثابتة والمتغيرة
- الترتيب الداخلي الجيد للمصنع
وزمن Bottlenecks & Backlogs - رفع الطاقة الإنتاجية من خلال القضاء على توقفات واختناقات العمل
Queue Time الانتظار
9
- الابتكارات والتحسينات في مجال العمليات الإنتاجية، والتطوير المستمر للمنتج
- الحد من التالف في المخزون من خلال اتباع أنظمة التخزين الجيدة من حيث عزل الحرارة والرطوبة واستخدام
"First- in, first- out" أسلوب التخزين
- التقليل من الفاقد في الإنتاج من خلال استخدام الأيدي العاملة الماهرة
- الاستفادة من المخلفات بالبيع او بإعادة الاستخدام
- تحقيق وفورات الحجم من خلال ال وصول بالمشروع الى الحجم الأمثل للإنتاج، حيث تصبح عنده التكاليف
المتوسطة في أدنى مستوى لها.
- التجهيز الفني المتقدم والأساليب الإنتاجية المتقدمة
- الحصول على التمويل المنخفض التكاليف
الذي يؤدي الى التوفير ،Just-in-time Inventory System – - تطبيق نظام " التخزين في الوقت المناسب
في تكاليف التخزين الى درجة كبيرة وتقليل التالف في المخزون
- تحديد الحجم الأمثل للطلبية على المواد الخام مما يؤدي الى خفض تكاليف نقل المواد الخام
- الجدولة الجيدة للعمليات الإنتاجية
Idle Time - توازن خط الإنتاج، والتخلص من وقت التعطل
- توظيف الخبرة والمعرفة في الإنتاج
Economic Order - الحصول على مواد خام قليلة التكلفة، مع الاخذ في الاعتبار الحجم الاقتصادي للطلبية
Quantity
- القدرة الاستثمارية العالية والوفورات الداخلية التي يحققها المشروع
- الابتكارات والتحسينات في مجال العمليات الإنتاجية
- مستوى التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج
- تحديث اساليب وطرق الإنتاج المستخدمة
- فعالية ووعي الإدارة

الثلاثاء، 10 مارس 2009

من صفات الشخص الواثق من نفسه ..

1- الابتسام وعدم العبوس للوجه .
2- يصافح عند التعارف .
3- يتصف بالهدوء عندما يغضبه الناس أو عند حدوث الضجيج .
4- انشراح الصدر .
5- يمشي وملؤه النشاط ، ويتحرك بثقة نحو الاخرين .
6- ينظر إلى الناس في أعينهم عند الحوار .
7- يستعمل حركات اليد لتقريب المفاهيم دون مبالغة .
8- يستعمل تعابير وجهه أثناء حديثه .
9- يحرص على لياقته الرياضية واناقته الجسمية .
10- يستعين بالله على إتقان أدائه وحركاته .
11- صوته مرتفع أثناء الكلام .
12- مخارجه للحروف واضحة ونبرة حادة .
13- نغماته مختلفة ليست على وتيرة واحدة .
14- لغة مفعمة بالنشاط والحيوية مع التركيز على الكلمات المهمة .
15- مقدمة كلامه قوية خاطفة للأبصار .
16- خاتمة كلامه قوية خالعة للألباب .
17- ينادي الناس بأسمائهم ويتعرف عليهم ويحفظ وجوههم .
18- يعطي للأصغاء أهمية كبرى .
19- يلقي السلام ويرد السلام بترحيب .
20- يشرك المستمعين في الحوار .
21- لديه الشجاعة في الاعتدار إن أخطأ .
22- كلامه فيه تفائل وبعيد عن التشاؤم .
23- يدعو الله دائماً أن يحل عقدة من لسانه ليفقه قوله .


(الثقة بالنفس ) هي المقومات الرئيسية لكل من ينشد النجاح . وهذا هو السر .

الاثنين، 5 يناير 2009

تعلمت أن قاموس النجاح لايحتوي على( إذا و لكن )

*تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.
*تعلمت أن محادثة بسيطة أوحواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة.
*تعلمت أنه لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.
*تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.
*تعلمت أنه في كثيرمن الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.
*تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين،ولكن قلة منهم مثقفون.
*تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه .
*تعلمت أنه لايجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن،ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.
*تعلمت أن الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعةويغيرونها ببطء.أما الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.
*تعلمت أن كل مانراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .
*تعلمت أنه يوجدهناك دائماًطريقة أفضل للقيام بعمل ما،ويجب أن نحاول دائماًأن نجدها.
*تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد .
*تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بهاعملك،ولكنهم يتذكرون نوعية ماأنجزته.
*تعلمت أن التنافس مع الذات هوأفضل تنافس في العالم،وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور،بحيث لايكون اليوم كما كان بالأمس،ولا يكون غداً كما هو اليوم.
*تعلمت أنه يوجدكثيرون يحصلون على النصيحة،القلة فقط يستفيدون منها.
*تعلمت أنه عندما توظف أناساً أذكى منك وتصل إلى أهدافك،بذلك تثبت أنك أذكى منهم.
*تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنهاأنك لاتستطيع تحقيقها.
*تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غيرمعتاد عليه.
*تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ .
*تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة .
*تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت،إنما تطبيق المعرفة هو القوة.
*تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل،هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون.
*تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاءبين التحضير الجيدوالفرص التي تمر.
*تعلمت أن المتسلق الجيد يركزعلى هدفه ولاينظر إلى الأسفل،حيث المخاطر التي تشتت الذهن.
*تعلمت أن الفشل لايعتبر أسوأ شيءفي هذا العالم،إنما الفشل هو أن لانجرب.
*تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينةوهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها .
*تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى إما أن تدمر كل المباني من حولك،أو أن تبني أعلى من غيرك إختردائماً أن تبني أعلى من غيرك.
*تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ،إنما عندما ينسحب .
*تعلمت أنه لايتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة.
*تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر.
*تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير .
*تعلمت أن كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها في الحاضر،تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة
*تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء.
*تعلمت أنه إذا أمضيت وقتاً ممتعاً وأنت تلعب أي رياضة،فأنت الفائز حتى لوخسرت النتيجة.
*تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الأنسان هي الوقت والصبر.
*تعلمت أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين،قسم يفكر دون تنفيذ،وقسم ينفذ دون تفكير.
*تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم،ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض .
*تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم،وعندما تبكي تبكي وحدك.
*تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.
*تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن.
*تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة.
*تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساًمن حوله.
*تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب .
*تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياةيموت من أجله ،فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله .
*تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس .
*تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع.
*تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا،ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل.
*تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه،والغد هو شيك مؤجل،أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة،لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة *تعلمت أن العقل كالحقل،وكل فكرة نفكرفيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري،ولن نحصد سوى مانزرع من أفكار،سلبيةأم إيجابية. *تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات،أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس.
*تعلمت أنه أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى .

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

د.وسيم الزامل إلى الإستشارية ..

د.وسيم الزامل يتسلم الشهادة من د.الطويرقي




نقلاً عن صحيفة الرياض ..
رعى الدكتور/ عبد الإله بن عباد الطويرقي المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون حفل تخريج دفعةٍ جديدةٍ من أطبّاء برنامج زمالة التخصص الدقيق في طب وجراحة العيون للعام الحالي (1429ه - 2008م) خلال الندوة الأسبوعية، وبحضور الدكتور/ عماد بشارة عبّود المدير الطبي للمستشفى وعدد من أطباء العيون بالمستشفى وأطباء العيون في القطاعات الصحية المختلفة، حيث إعتاد المستشفى على إقامة مثل هذا الحفل سنوياً في شهر ديسمبر من كل عام .


وأوضح الدكتور/ الطويرقي في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن هذا البرنامج الذي تم إنشاؤه في المستشفى عام (1994م) يُعتبر أول برنامج في التخصّصات الدقيقة للعين، كما أنه واحد من أبرز وأنجح برامج الدراسات الطبية العليا لتخريج الكوادر المؤهلة في طب وجراحة العيون بالمملكة، وقد تخرّج من هذا البرنامج المتميّز حتى هذا العام (171) طبيباً وطبيبة يحملون درجة زمالةِ التخصصات الدقيقة في طب وجراحة العيون، وشكر هيئة الأطباء العاملين بالمستشفى لجهودهم المشكورة في تدريب هذه الكوادر وإعدادها لتولّي مسؤولياتها في تقديم الرعاية الطبية بالمستوى المنشود في المرافق الصحية التي يعملون بها في مختلف مناطق ومحافظات المملكة ودول الخليج العربي، كما شدّد في كلمته على أهمية أن يقوموا بالدور المطلوب في خدمة المرضى بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم تأهيلاً عالياً في المستشفى .
وأشارت الدكتورة / سوسن بنت رشاد نويلاتي مديرة التعليم الطبي بالمستشفى أن هذا البرنامج التدريبي تبلغ مدة دراسته عام أو عامين حسب نوع التخصص ويتم الالتحاق به عقب إكمال برنامج الأطباء المقيمين لطب العيون الذي تبلغ مدته (4) سنوات وبعد الحصول على زمالة جامعة الملك سعود في طب وجراحة العيون أو ما يعادلها (الزمالة البريطانية أو الكندية)، وسنوياً يتم قبول دفعة جديدة وتخريج الذين أنهوا التدريب ليعودوا إلى جهاتهم التي قدموا منها.



وهنأ الدكتور/ الطويرقي الخرِّيجين وقام بتسليم شهادات التخرّج للأطباء وهم: الدكتور/ عبد الله محمد علي الفواز والدكتور/ إسماعيل سعيد الغامدي والدكتور/ منصور محمد المحيميد والدكتور/ ماجد محمد العبيلان في تخصص مقدمة العين، والدكتور/ عبد الله بخيت العنزي والدكتور/ حسن فلاح الكويكبي في تخصص الماء الأزرق، والدكتور/ بندر كريّم الزراع في تخصص الجراحية التقويميّة والتجميليّة لمحيط العين، ومن دولة الكويت الدكتور/ فيصل إبراهيم الغضفان، والدكتور فرحان خشيم السويلمي في تخصص جراحة عيون الاطفال، والدكتورة / وفاء فهد البلوي في تخصص أعصاب العين، والدكتور/ علي محمد الحلافي، ومن دولة البحرين الدكتور/ جلال أمين موسَوي، والدكتور / وسيم محمد الزامل في تخصّص الشبكيّة والتهاب الجسم الهدبي .

......................................................................................
وبدورنا نبارك للدكتور وسيم هذا النجاح متمنين له مزيداً من التقدم والنجاح .


الاثنين، 22 ديسمبر 2008

طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المكيفات.



1) تعريف الترشيدالاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية المتوفرة واللازمة لتشغيل المنـــشأة دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم أو المساس بكفائة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها .


2) اهداف الترشيد
أ - تخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك .
ب - البعد عن الإسراف المنهي عنه .
ج - المشاركة الفعالة مع الشركة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة على محطات وشبكات الكهرباء .




3) طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في بعض الأجهزة:

أ ) التكييـــف جهاز التكييف من اكثر الأجهزة استخداماً لارتفاع درجة الحرارة أثناء الصيف حيث يستهلك هذا الجهاز قدراً كبيراً من الطاقة الكهربائية تنعكس على فاتورة الاستهلاك وفيما يلي طرق ترشيد الطاقة الكهربائية المستخدمة في المكيفات .
1 - إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الهواء الحار إلى الداخل .
2 - الحرص على سد الثقوب لمنع دخول الهواء الحار وذلك بوضع الحشوات حول إطارات الأبواب والنوافذ ومراوح الشفط وأية أماكن أخرى تمر فيها الأسلاك والأنابيب من خلال الجدران.
3 - إسدال الستائر (العازلة) للنوافذ لمنع دخول الحرارة الخارجية إلى الداخل .
4 - تفادي تركيب المكيفات الجدارية (Window Type ) في المناور أو الأماكن الضيقة لضمان تهوية جيد للجهاز وعدم زيادة الاستهلاك .
5 - الاهتمام بتنظيف مرشحات أجهزة التكييف ، فمن الصعب أن يمر الهواء خلال مرشحات غير نظيفة وبالتالي تستهلك المكيفات مزيداً من الطاقة وترفع من قيمة فاتورة الاستهلاك .
6 - غسل المكيف لدى مراكز الصيانة قبل دخول فصل الصيف .
7 - التأكد من إطفاء المكيفات عند الخروج من الغرفة أو المكتب .
8 - تركيب النوافذ من الزجاج العاكس للحرارة والمزدوج لتقليل انتقال الحرارة إلى داخل الغرفة .
9 - ضبط ثرموستات المكيف (جهاز ضبط الحرارة) عند درجة 25 مئوية (75 فهرنهايت) وهي الدرجة الأنسب للتبريد المريح .


الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

مفاهيم الجودة أساس لتوحيد الجهود ..

مقدمة ..
تعد جودة العمل وإتقانه في كل شؤون الحياة أساساً من أساسيات ديننا الحنيف إذ ورد الأمر بذلك في غير ما مناسبة في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه محمد. ولقد وجه سبحانه إلى أن صفتي الحفظ و العلم أساس لنجاح العامل في عمله وسبب لجودة العمل وإتقانه
قال تعالى (قال أجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم).. وأورد سبحانه في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة في كل من يسند إلية عمل.. قال تعالى: (قالت إحداهما يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين). ومدار كل هذه الصفات يدور حول إحسان العمل وإجادته، إذ العبرة ليست بكثرة العمل بقدر ما هو بحسنه.. قال تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور). وعلى السياق نفسه يأتي تأكيد السنة المطهرة.. فقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء) وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تكونون إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وان ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم أن تحسنوا وان أساءوا فلا تظلموا ).
تعريف الجودة ..
يمكن تلخيص تعريف الجود ة في كلمة واحدة ( الإحسان ) ومن هذه الكلمة صاغ علماء العصر والمشتغلون بعلم الجودة تعريفاتهم في صيغ كثيرة من أهمها ما يلي: يعرف (جوران) الجودة بأنها (الملائمة للاستخدام) أي كلما كانت الخدمة أو السلعة المصنعة ملائمة لاستخدام المستفيد كلما كانت جيدة.
ويعرفها (كروسي) بتعريف يشترط فيه ثلاثة شروط لتحقيق الجودة:
1- الوفاء بالمتطلبات
2- انعدام العيوب
3- تنفيذ العمل بصورة صحيحة من أول مرة وكل مرة. ويعرفها (ديمنج) بتعريف مختصر ولكنه يكاد يجمع التعريفين إذ يقول إن الجودة هي تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيد حاضراً ومستقبلاً .
مفاهيم الجودة ..
المفهوم القديم يركز اهتمامه حول الخلو من العيوب. أي أنه ينظر إلى الجودة من منظور مقدم الخدمة فإذا قدمت خدمة تكون في نظر مقدم الخدمة خالية من العيوب فإنها حسب هذا المفهوم تكون عندئذ خدمة ذات جودة. المفهوم الحديث ينطلق من مفهوم الوفاء بمتطلبات المستفيد. وهذا المفهوم هو ما انبعث من النظريات الحديثة للجودة والتي نوجزها فيما يلي:
أولاً: إدارة الجود ة الكلية: لتقريب مفهوم إدارة الجودة الكلية إلى الأذهان يلزم معرفة دلالة كل من كلماتها الثلاث (إدارة- جودة- كلية):
الإدارة: تشمل محاور الإدارة الأربعة التي تبدأ بالتخطيط ثم التنظيم ثم التوجيه ثم المتابعة وتطبيق هذه المفاهيم على برامج الجودة.
الجودة: كما نص على ذلك المفهوم الحديث بكونها الوفاء بمتطلبات المستفيد.
الكلية: لأنها تهتم بمراجعة جميع جزئيات العمل مهما كانت دقيقة.
ثانياً: المعادلة الصعبة: لإدارة الجودة ثلاثة محاور أساسية (تحسين الجودة وتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية) ولكل من هذه المحاور أساليب يلزم الإتيان بها وهي كما يلي:
أ- تحسين الجودة وتتم بإتباع ما يلي:
1- التزام الإدارة العليا بتطبيق مفاهيم الجودة.
2- التخطيط الاستراتيجي للجودة.
3- تقبل مفاهيم الجودة.
4- المشاركة والتمكين.
5- التدريب.
6- تحفيز المستفيدين لإبداء مرئياتهم.
7- منع الأخطاء قبل وقوعها.
8- التحسين المستمر.
9- التركيز على المستفيدين.
10- القياس والتحليل.
ب- تخفيض التكلفة:
لتكلفة الجودة محوران أساسيان:
تكلفة إيجابية وتستحوذ على ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة، وتنقسم إلى قسمين:
1- تكلفة وقائية وتتمثل في تعيين مستشارين وموظفين لتنسيق برامج الجودة.
2- تكلفة التقويم وتنصب على برامج التقويم الداخلي التي تتم من داخل الجهة أو التقويم الخارجي الذي يتم من خارج الجهة عن طريق هيئات متخصصة لمراجعة وتقويم الجودة.
تكلفة سلبية وتستنزف ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة وتنقسم إلى قسمين:
1 تكلفة العيوب والأخطاء الداخلية التي تحدث أثناء تأدية العمل.
2 تكلفة العيوب والأخطاء الخارجية التي تكتشف بعد الانتهاء من الأعطال المطلوب إنجازها.
ج- زيادة الإنتاجية : حتى يتسنى لنا رفع الإنتاجية يتعين علينا القيام بما يلي:
1- حسن اختيار الموظفين لكل وظيفة مهما كان موقعها في الهيكل التنظيمي للجهة.
2- الدقة في وضع الموظف المناسب في المكان المناسب.
3- تحديد مستوى الإنتاجية المستهدف من كل عملية وذلك بالتنسيق بين العاملين ورؤسائهم المباشرين.
4- متابعة تنفيذ الأعمال ومقارنة نتائجها بالأهداف الموضوعة سلفاً.
أركان إدارة الجودة الكلية ..
1- ضرورة تبني الإدارة العليا لمفاهيم الجودة وإعطائها الأولوية المناسبة. 2- البحث عن السبل الكفيلة بالتحسين المستمر لأداء الأعمال. 3- تقصي رغبات المستفيدين وتطلعاتهم.
4- التركيز في تطبيق مفاهيم الجودة على مراحل العمل وليس فقط على الخدمة النهائية.
5- تطبيق مبدأ فريق العمل.
6- إشراك الموظفين في الجهود الخاصة بتحسين الجودة ابتداء من المراحل الأولية.
7- تطبيق المنهج العلمي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات.
8- التأكيد على وجوب التمييز بين جهود الفرد وجهود الجماعة.
أولاً: إرضاء العاملين ويتم تحقيق ذلك باتباع ما يلي:
1- إسناد المهام المناسبة لهم.
2- إشراكهم في المراحل الأولى لبرامج الجودة.
3- تدريبهم على كيفية تحسين أعمالهم.
4- زرع الثقة فيهم لحل مشكلات العمل واتخاذ القرارات المناسبة لها.
5- تشجيعهم على طرح آرائهم أمام الإدارة للبت فيها.
ثانياً: إرضاء المستفيدين ويتم تحقيقها باتباع ما يلي:
1- تحديد النطاق الجغرافي للجهة.
2- تحديد الفئة المستهدفة لخدمات الجهة.
3- وضع معايير دقيقة للحالات المستحقة
4- التعاون مع جميع الجهات المانحة.
5- إيضاح نظام المساعدات لجميع المستحقين.
6- تحديث معلومات المستفيدين باستمرار.
7- حصر آراء المستفيدين باستمرار عن خدمات الجهة ومعالجة السلبيات قبل تفاقمها.
8- رصد احتياجات المستفيدين بدقة وبصورة دائمة.
فوائد تطبيق مفاهيم الجودة ..
1- الإقلال من الأخطاء.
2- الإقلال من الوقت اللازم لإنهاء المهام.
3- الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
4- الإقلال من عمليات المراقبة.
5- زيادة رضا المستفيدين.
6- زيادة رضا العاملين.
7- الإقلال من الاجتماعات غير الضرورية.
8- لتحديد المسؤولية وعدم إلقاء التبعات على الآخرين.
عوائق تطبيق مفاهيم الجودة ..
1- ضعف المتابعة الإدارية على الإدارات والأقسام.
2- نقص الخبرة الإدارية لدى المسؤولين.
3- عدم قدرة بعض الرؤساء على اتخاذ القرار.
4- ضعف التنسيق بين الأجهزة ذات العلاقة.
5- عدم وجود الموظف المناسب في المكان المناسب.
6- عدم فهم المسؤولين للمتغيرات الداخلية والخارجية.
المصدر .. صيد الفوائد للإستاذ : محمد علي الغامدي